هل الحاج الذي أخطأ في رمي الجمرات في اليوم الثاني عشر ثم عاد ورمى ليلاً، يعتبر متعجلاً أم يلزمه المبيت في منى والرمي في اليوم التالي؟
الرجل الذي تعجل وخرج من منى قبل غروب الشمس، ثم تبيّن له خطأ في رميه، فله أن يرمي ثم يخرج من منى، لأن هذا الرمي قضاء لما فات، والله تعالى يقول: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ). أما من أخر الرمي لليوم الثاني عشر إلى الليل، فإنه يبقى في منى ليرمي الجمرات في اليوم الثالث عشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15277