العودة إلى البحث

ما حكم رمي الجمرات في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة في حوالي الساعة العاشرة مساءً، علمًا بأننا من سكان مكة، وهل يترتب على ذلك فدية، وهل يمكن تعويض ذلك برمي الجمرات في العام القادم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

آخر وقت لرمي الجمار هو قبيل غروب شمس يوم الثالث عشر، ومن أخّر الرمي حتى غربت الشمس فقد فاته ولزمه دم، ولا ينتقل إلى الصيام إلا عند العجز عن الدم، والدم شاة تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم. أما الرمي في اليوم الثاني بعد المغرب فلا حرج فيه، ومن أخّر الرمي في اليوم الثاني عشر ورماه ليلًا أجزأه ذلك ولا شيء عليه، وعليه المبيت بمنى والرمي لليوم الثالث عشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي