العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أشد قبحًا وإثمًا: الزواج بنية المتعة مع الإيمان بصحته، أم ممارسة العادة السرية مع عدم الإيمان بزواج المتعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الزواج بنية المتعة ولا الاعتقاد بصحته لتحريم هذا الزواج وكونه باطلًا، ولا يجوز للمسلم أن يختار بين المعاصي، لأن تركها جميعًا لقوله تعالى: "وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي