أيهما أشد قبحًا وإثمًا: الزواج بنية المتعة مع الإيمان بصحته، أم ممارسة العادة السرية مع عدم الإيمان بزواج المتعة؟
لا يجوز الزواج بنية المتعة ولا الاعتقاد بصحته لتحريم هذا الزواج وكونه باطلًا، ولا يجوز للمسلم أن يختار بين المعاصي، لأن الواجب تركها جميعًا لقوله تعالى: "وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96510