كيف يمكن قضاء أيام الصيام المتراكمة لرمضان والحلف مع عدم تمييز عدد أيام كل منهما، وهل يجب الكفارة عن أيام رمضان الفائتة منذ عامي 2009 و 2010؟
إذا كان المقصود بالأيام التي يجب صومها بسبب الحلف لزوم كفارة يمين، فالتكفير لا يكون بالصوم ابتداءً إلا عند العجز عن إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، لقوله تعالى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ (المائدة: 89).
أما إذا كانت أيامًا حلفتِ على صومها، فالأولى صومها، أو تركها مع دفع كفارة يمين. يجب تبييت النية في الصوم الواجب من الليل، وتعيين نوع الواجب (قضاء أو كفارة). وإذا جُهِل سبب الوجوب، يكفي نية الصوم الواجب للضرورة.
وعليه، صومي ما تيقنتِ أنه قضاء بنية القضاء، وما لزم كفارة بنية الكفارة، وما جُهِل سببه بنية الصوم الواجب. إذا أخرتِ قضاء رمضان حتى دخل رمضان آخر بغير عذر، فعليك فدية إطعام مسكين عن كل يوم، إلا إن كنتِ جاهلة بحرمة التأخير فلا يلزمك شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117415
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي