العودة إلى البحث

ما حكم التعاملات المالية المتمثلة في العمولات والهدايا والبقشيش، التي تتم بين موظفي الفندق وشركات السياحة والعملاء، مقابل توفير غرف فندقية خلال المواسم المزدحمة، أو تحويل الحجوزات إلى شركات سياحة معينة حتى مع إمكانية الحجز المباشر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الموظف أداء الأمانة والعمل على أكمل وجه، وهو من الإخلاص المطلوب. الإخلاص في العمل هو أداؤه كما هو متفق عليه في العقد أو النظام الوظيفي، وهو من الأمانة التي أمر الله بأدائها بقوله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا).

وفيما يخص الحالتين: 1. الحالة الأولى: إذا كان الفندق يملك غرفاً شاغرة وأحلت الزبون إلى شركة سياحية للحصول على عمولة، فهذا محرم لأنه إضرار بصاحب الفندق وخيانة للأمانة، إذ راتبك مقابل العمل لمصلحة الفندق لا لمصلحتك الشخصية. 2. الحالة الثانية: إذا كانت جميع غرف الفندق محجوزة للشركة وقمت بالوساطة بين الشركة والزبون، فلا حرج في ذلك، وهو من السمسرة الجائزة، ولا يؤثر على عملك بالفندق لأنه لا يتضرر لعدم وجود غرف شاغرة. في هذه الحالة، يجوز أخذ عمولة أو هدية من الشركة أو الزبون أو كليهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي