لماذا لا تزال كتب التفسير تُفسر كلمة "العلق" بالدم الجامد، رغم أن علم الأجنة الحديث لا يثبت وجوده، وهل يجب إعادة تفسير الآيات التي وردت فيها هذه الكلمة، خصوصًا وأن المشككين يستخدمون هذا التفسير للادعاء بوجود خطأ علمي في القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ورد ذكر مرحلة العلقة في القرآن ، والعلقة في اللغة تعني: تعلق الشيء بشيء، وقطعة الدم الجامد، وحشرة تكون في الماء. وهذه الأوجه تنطبق على الجنين في هذه المرحلة لتعلقه بجدار الرحم، واستطالته ورطوبته، واكتسابه الحمرة من الدم، مما يدل على أن لفظة "علقة" أحاطت بأوصاف هذه المرحلة، وهو دليل على أن القرآن الكريم كلام الخالق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4713
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي