لماذا ذُكر حافظ واحد فقط في قوله تعالى: (إِن كُلُّ نفسٍ لمّا عليها حافظ) مع أن المعروف وجود ملكين للكتابة وملكين للحفظ؟
الآية الكريمة: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) الطارق/4، ينقسم إلى قولين رئيسيين:
1. القول الأول: أن المقصود بـ (حَافِظٌ) هو الله تعالى، فهو الحافظ الحقيقي على الناس وأعمالهم، ويحفظهم من الآفات والضرر، وذلك مستندًا إلى آيات أخرى مثل: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا) و (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
2. القول الثاني: وهو قول المفسرين، أن المقصود بـ (حَافِظٌ) الملائكة. وينقسم هذا القول إلى عدة وجوه: ملائكة كتابة الأعمال: وهم الذين يحصون على بني آدم أعمالهم من خير وشر. ملائكة الحفظ: وهم الموكلون بحفظ العبد ودفع ما يضره في دنياه. الشمول للنوعين: حيث يرى بعض العلماء أن الآية تشمل كلا النوعين من الملائكة (الكتبة والحفظة)، وأن لفظ (حَافِظٌ) جاء بصيغة المفرد للدلالة على الجنس وتناسب نهايات الآيات، وهو أسلوب شائع في اللغة العربية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي