العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المرض الفتَّاك الذي يصيب الإنسان في كبره من حُسن الخاتمة؟ وهل ضعف الذاكرة والنسيان والنجاسة الدائمة تُعفي المصاب بها من الصلاة والواجبات الدينية؟ وهل يفيد صيام التطوع كصدقة عن الميت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يصيب المؤمن الصالح من مصائب يكفّر سيئاته ويرفع درجاته، لكن إصابة الإنسان بالأمراض في كبره لا تدل على حسن الخاتمة أو سوئها. وقد ورد أن المبطون والغريق وصاحب الهدم شهداء، وهذا لا يتقيد بحال .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي