العودة إلى البحث

ما حكم قراءة كتاب "المنجيات والموبقات في الأدعية" وهل ما ورد فيه صحيح، لا سيما ما ورد فيه من اعتبار دعاء المسلم بالشفاء لمريض بقوله: "اللهم اجعل المرض كفارة له" معصية، مع أن النصوص دلت على أن المصائب كفارات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرى القرافي أن الدعاء بتحصيل أمر دل السمع على ثبوته محرم، كأن يسأل الداعي: "اللهم اجعل هذا المرض كفارة"، لأن المصائب كفارات بنصوص الشرع، وكتخصيص صوم عاشوراء بتكفير سنة، مع أن السنة دلت على ذلك. ويرد ابن الشاط على القرافي بأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالمغفرة وهي معلومة الحصول، وأمرنا بالدعاء له بالوسيلة والفضيلة مع أنها واقعة، مما يدل على أن الدعاء بتحصيل الحاصل ليس ممنوعًا. كما أن الكفارة والمغفرة لا تتحقق إلا بتمام شروطها، والدعاء من الأسباب التي تحقق ذلك، وهو عبادة مستقلة تُثاب عليها. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاؤه للمريض أن يجعل الله مرضه "طهورًا"، وهو معنى التكفير، مما يؤكد جواز ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي