هل على المرء أن يدعو الله بالشفاء من المرض، حتى وإن أحب المرض لأنه يراه طريقاً لدخول الجنة ومكفراً للذنوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرض ابتلاء، ويُنهى عن تمني البلاء، ويُحثّ على سؤال الله العافية في الدنيا والآخرة، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل. الأكمل في حال المرض هو طلب الشفاء من الله مع ، وثبتت أدعية كثيرة لذلك، كقول "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي". الدعاء برفع الضرر هو الأفضل والموافق والفطرة. من اختار الصبر على المرض ولم يدعُ بالشفاء فلا يُنكر عليه بشرط الثقة بقدرته على الصبر، لكن هدي النبي صلى الله عليه وسلم الأكمل هو سؤال الله العافية والتداوي عند نزول المرض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي