ما هي الحالات التي يُعدّ فيها الحمل مستحيلاً شرعًا بين الزوجين، مع العلم بوقوع الحمل؟
حماية أعراض المسلمين وكرامتهم مطلب إسلامي، والشرع يمنع جرح المشاعر وإشاعة الفاحشة ويحرم القذف تحريمًا قاطعًا، ويجعله من الكبائر، ويوجب على القاذف ثمانين جلدة ويمنع شهادته ويحكم عليه بالفسق واللعن والعذاب الأليم، إلا إذا أتى بما لا يتطرق إليه الشك. وكل ما جاءت به الزوجة من ولد أو حمل يُنسب شرعًا لزوجها، ومن نفاه عنها كان قاذفًا، إلا في حالة استحالة أن يكون الحمل أو الولد منه، كأن يكون الزوج صغيرًا لم يبلغ عشر سنين، أو متزوجًا في حالة لا يمكن اتصاله بها، أو جاءت بولد لأقل من ستة أشهر من اتصاله بها، أو ولدت بعد ستة أشهر من انتهاء العدة. أما إذا تحقق الزوج من زنى امرأته، فله أن ينفي ما ولدته بطريقة اللعان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33318