العودة إلى البحث

كيف يمكن تنمية محبة الأب في القلب، خصوصاً مع كثرة طلباته، وفي ظل وجود ضيق في الخُلق وسرعة العصبية بسبب مرض الربو؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب عليك بِر أبيك والإحسان إليه، فَبِر الوالد من أعظم أسباب رضا الله ونيل الثواب في الدنيا والآخرة، وكلما أكثرت من تلبية رغباته المباحة كان ذلك أبلغ في بره. أما الحب القلبي فلا تأثم بعدمه، ولكن الفطرة السليمة تقتضي حب الوالد. يعينك على بره وتحصيل محبته تذكر إحسانه وفضله عليك، وشكر الله على هذه النعمة، فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله، ولتعلم أنك مهما اجتهدت في بره، فإنك غير موفيه حقه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه". عليك استحضار النصوص الكثيرة في فضل بر الوالدين والإحسان إليهما، وأن إرضاءهما من أعظم أسباب رضا الله تعالى. اغتنم حياة والدك في التقرب إلى الله ببره، واستعن بالله بالدعاء والمجاهدة لتوفيته حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي