كيف يمكن تنمية محبة الأب في القلب، خصوصاً مع كثرة طلباته، وفي ظل وجود ضيق في الخُلق وسرعة العصبية بسبب مرض الربو؟
يجب عليك بِر أبيك إليه، فَبِر الوالد من أعظم أسباب رضا الله ونيل الثواب في الدنيا والآخرة، وكلما أكثرت من رغباته المباحة كان ذلك أبلغ في بره. أما الحب القلبي فلا تأثم بعدمه، ولكن الفطرة السليمة تقتضي حب الوالد. يعينك على بره وتحصيل محبته تذكر إحسانه وفضله عليك، وشكر الله على هذه النعمة، فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله، ولتعلم أنك مهما اجتهدت في بره، فإنك غير موفيه حقه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه". عليك استحضار النصوص الكثيرة في فضل والإحسان إليهما، وأن إرضاءهما من أعظم أسباب رضا الله تعالى. اغتنم حياة والدك في التقرب إلى الله ببره، واستعن بالله بالدعاء والمجاهدة لتوفيته حقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170192
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170192
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي