العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتعامل مع أب قاس القلب، رغم كل الإحسان إليه، وهل يمكن أن يتغير حاله في هذا العمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله للوالدين وجعله من أعظم بعد به، ولا شك أن بر الوالد والإنفاق عليه من الإحسان ومن الأعمال التي يحبها الله.

قسوة الأب وتقصيره في الإنفاق لا يسقط حقه في البر، فقد أمر الله بمصاحبة الوالد المشرك بالمعروف.

يجب نصح الأب بالرفق والاستعانة بمن يقبل نصحه، والإكثار له بالدعاء بالهداية.

بر الوالد والإحسان إليه، إذا كان خالصًا لله، هو من أقرب الطرق إلى الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93704
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي