ما السبيل للتعامل مع أب قاس القلب، رغم كل الإحسان إليه، وهل يمكن أن يتغير حاله في هذا العمر؟
أمر الله بالإحسان للوالدين وجعله من أعظم الفرائض بعد الإيمان به، ولا شك أن بر الوالد والإنفاق عليه من الإحسان ومن الأعمال التي يحبها الله.
قسوة الأب وتقصيره في الإنفاق لا يسقط حقه في البر، فقد أمر الله بمصاحبة الوالد المشرك بالمعروف.
يجب نصح الأب بالرفق والاستعانة بمن يقبل نصحه، والإكثار له بالدعاء بالهداية.
بر الوالد والإحسان إليه، إذا كان خالصًا لله، هو من أقرب الطرق إلى الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93704