العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع أب يسيء معاملة ابنه البار، ويهاجم أهل الدين والصلاح، ويشجع أبناءه على المعاصي، ويُساء فهمه من قبل الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن كان الوالد مسيئًا ومقابلًا بالإساءة، فبرك به عمل صالح عظيم، ولا تضرك إساءته، "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ". وننبه إلى أن الواجبة للزوجة والأولاد تقدم على نفقة الوالدين، وإن أعظم البر بوالدك نصحه والأخذ بيده إلى والدعاء له بالهداية. وإذا كان في هجر الوالدين مصلحة شرعية لهما، فلا بأس من ذلك مع الاستمرار في صلتهما بما يجب عليك من نفقة ونحوها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130389
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي