كيف يمكن للمرء التوفيق بين السعي لرضا الله والسعي لرضا الأم، خاصة عندما تتعارض رغبات الأم مع صيام النافلة، أو طلب العلم الشرعي المستحب، أو الأخذ بالوجوب في المسائل الفقهية التي تراها مستحبة، أو الأخذ بالحرمة في المسائل التي تراها مباحة؟
لرفع الحرج عنك في عدم طاعة والدتك بترك النوافل، يكفي ألا تلزمك بذلك. كما أن هناك أمورًا تعينك على بر والديك:
1. بر الوالدين يجلب الخير في الدنيا والآخرة، وهو مفتاح لكل خير.
2. إذا تركت نافلة لبر والديك، فإن الله يكتب لك أجرها وأجر البر معًا.
3. قد يكون الخير في تفويت هذه النوافل، لأن بر الوالدين غالبًا ما يؤدي إلى أفضل العواقب، وقد يصرفك الله عن نافلة لخير أعظم، أو ليقيك العجب والغرور.
4. إدراك أن غايتك هي رضا الله، وأن بر الوالدين من أعظم الأسباب لذلك.
5. بر الوالدين من أقوى أسباب الثبات على الدين وفتح أبواب العلم والرحمة.
6. استشعار نعمة وجود الوالدين كباب من أبواب الجنة.
7. فهم أن العبودية لله تعني ألا يختار الإنسان لنفسه طاعة معينة، بل يترك أمره لله كالميت بين يدي غاسله، وهذا يشمل طاعة الوالدين ما لم تكن معصية لله.
وبشكل عام، لن يفلح المرء ويوفق إلا برضا الله ثم برضا الوالدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140940