ما معنى الآية الكريمة: (قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين)؟ وما هو المراد بقوله تعالى: "فلا تسألن ما ليس لك به علم"؟ وما هي الأدعية التي قد تُعدّ من سؤال الله ما ليس للداعي به علم، وكيف يمكن تجنب ذلك؟
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ يعني ليس من أهلك الذين وعدت بإنجائهم، لأنه كان كافرًا، وكان ابنه من صلبه، كما رجّح الطبري والقرطبي. ومعنى ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ أي أن الابن ذو عمل غير صالح بسبب كفره، أو أن سؤال نوح كان عملًا غير صالح. والسؤال الممنوع هو الدعاء بما يخالف الشرع أو بما لا يعلم الإنسان مطابقته للشرع، كما في حديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". وقوله: ﴿إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ يعني أحذرك أن تكون من الجاهلين، أو أرفعك عن مقام الجاهلين. والخلاصة: يجب على المسلم ألا يدعو إلا بما يوافق الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93171