العودة إلى البحث

لماذا لم يدعُ موسى -عليه السلام- القوم العاكفين على الأصنام عندما مر بهم مع قومه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل هو وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويسقط الوجوب عند العجز أو خوف مفسدة أعظم. مراتب الإنكار هي: باليد، ثم باللسان، ثم بالقلب. قصة موسى عليه السلام وعبدة الأصنام لم تذكر في القرآن إنكار موسى عليهم، ولم تنفِه أيضًا، فلا يجوز الجزم بحدوثه أو عدمه. قد يكون موسى أنكر عليهم ولم يذكره القرآن، أو لم ينكر لسبب رآه. الدليل القاطع من الكتاب والسنة هو وجوب تغيير المنكر باليد لمن استطاع، ثم باللسان، ثم بالقلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي