هل يصح ما ذُكر عن درجات قيام الليل، خاصةً أن أفضلها النوم قبله وبعده قبيل الفجر، والاضطجاع بعد الوتر حتى لو لم يغفُ، وهل ينقص أجر من لم يفعل ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
صلاة الليل درجات: أعلاها صلاة داود، حيث ينام المصلي نصف الليل، ثم يقوم ثلثه، ثم ينام سدسه، وهذا الأفضل لأنه أرفق بالنفس، وأقرب لعدم الرياء. تليها الناشئة التي تكون بعد نوم، ثم يليها أن يصلي بين العشاء والفجر دون نوم. الاضطجاع الخفيف ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل الفجر وبعده، ويحتمل أنه كان يضطجع أحيانًا بعد الوتر وأحيانًا بعد ركعتي الفجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191423