العودة إلى البحث

ما حكم إرسال بريد إلكتروني للموظفات فيه فائدة أو حكم شرعي، وهل هذا يفتح بابًا يصعب غلقه؟ وهل يُرسل بريد إلكتروني مشترك لموظف وموظفة يتحدثان في موضوع غير العمل يتضمن حكمًا شرعيًا لهذا الخطأ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إرسال الرسائل العلمية والمواعظ الحسنة للنساء جائز في الأصل، لكن التجربة أثبتت أن فتح هذا الباب قد يكون ذريعة قوية للفتنة والشر، لذا ينبغي إغلاق كل باب وذريعة تؤدي لذلك.

وإذا أردت عموم الفائدة، فيمكن أن تكلف زوجتك أو أختك للتواصل مع النساء ودعوتهن.

أما محادثة النساء للرجال بغير ضرورة فلا تجوز.

وإذا وجدت منكرًا، فيجب النهي عنه فورًا بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا يجوز تأخير النهي، لقوله تعالى: "وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ" (الأعراف: 164).

وإن ظننت أن النهي المباشر سيؤدي إلى مفسدة أكبر، فلا مانع من إنكار المنكر بالقلب وتأخير التذكير لوقت آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي