هل العيش وحيدة في بلد غير بلدي، والابتعاد عن الناس، مع العلم أن هذا طبعي منذ الصغر، يُعد ذنباً، وهل هذا سبب في عدم الزواج، وكيف أعيش حياة عادية يرضاها الله ويستجيب دعائي؟
من الخطأ أن تعمل المرأة في شركة جميع عمالها رجال، لأن الفتنة بين الرجال والنساء عظيمة وخطرها كبير. إذا لم تجدي صديقات غير الثرثارات والمنافقات والنمامات، فالأفضل أن تبقي بلا صديقات لأن مخالطة رفقاء السوء خطر عظيم. تلاوة القرآن وأداء الصلاة لهما تأثير بالغ في تحسين السلوك، فلا يمكن لمن يقمن بهما أن يتصفن بما ذكرتِ من أخلاق. الابتعاد عن الناس للسلامة من شرهم والعيش في بلد غير بلدك ليس ذنبًا في حد ذاته، وإنما الذنب في العمل والاختلاط المحرم مع الرجال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81379