هل العيش وحيدة في بلد غير بلدي، والابتعاد عن الناس، مع العلم أن هذا طبعي منذ الصغر، يُعد ذنباً، وهل هذا سبب في عدم الزواج، وكيف أعيش حياة عادية يرضاها الله ويستجيب دعائي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من الخطأ أن تعمل المرأة في شركة جميع عمالها رجال، لأن الفتنة بين الرجال والنساء عظيمة وخطرها كبير. إذا لم تجدي صديقات غير الثرثارات والمنافقات والنمامات، فالأفضل أن تبقي بلا صديقات لأن مخالطة رفقاء السوء خطر عظيم. تلاوة القرآن وأداء لهما تأثير بالغ في تحسين السلوك، فلا يمكن لمن يقمن بهما أن يتصفن بما ذكرتِ من أخلاق. الابتعاد عن الناس للسلامة من شرهم والعيش في بلد غير بلدك ليس ذنبًا في حد ذاته، وإنما الذنب في العمل والاختلاط مع الرجال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81379
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81379
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي