ما حكم الإسلام في الزوج الذي يرفض تطليق زوجته وإرجاعها لبيتها، ويُعلق طلاقها بتنازلها عن حقوقها وإرجاع المهر، مع علم الزوج بفقر الزوجة وعدم قدرتها على دفع المبلغ، وهل يعتبر تصرفه ظلمًا؟
إذا ظلم الزوج زوجته بمنع النفقة والمسكن، فقد أثم وعصى الله. وفعله هذا بإبقائها معلقة لتفتدي نفسها بإرجاع المهر هو معصية كبيرة كانت موجودة في الجاهلية وأبطلها الإسلام الذي أمر بمعاشرة النساء بالمعروف. لذا، يجوز للزوجة رفع أمرها للقاضي الشرعي لإثبات حالتها ورفع الضرر عنها، ليحكم القاضي إما بأن يعاملها كزوجة ويمنحها حقوقها كاملة، أو يطلقها منه بدون مقابل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95307