لماذا يُطلب من المرأة إعادة المهر للرجل عند طلبها الفراق لسوء عشرته، بينما لا يُطالب الرجل بتعويض عند طلاقه لزوجة صالحة، مع الاستشهاد بقصة ثابت التي تختلف حيث لا توجد علة من الزوج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقتضي قواعد الشريعة التفريق بين الزوجين دون عوض من الزوجة، إذا صدر الضرر من الزوج ولم ينزجر إلا بالتفريق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، ولقوله تعالى: " بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ "، فمن يسيء عشرة زوجته لم يكن ممسكًا بمعروف، ولم يكن مسرحًا بإحسان إن سرحها بعوض. الذي أخذته الزوجة هو لها ولا تطالب بإعادته. ويرى العلماء أن الحاكمين يطلقان الزوجة بلا خلع إن أساء الزوج، ويصح إن أساءت الزوجة. ولم يبح الحنفية للزوج أخذ المال في هذه الحالة، وإن أكرهها على الخلع فالعقد صحيح والعوض لازم وهو آثم، فلا يجوز للقاضي حمل المرأة على إرجاع المال للرجل إذا أرادت فراقه لسوء عشرته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84177
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84177
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي