العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في تعويض الزوجة الثانية عن الليالي التي غابتها عن بيت زوجها بإصرار منها على التعويض، رغم غضب الزوجة الأولى ورفضها لذلك، وهل هذا الفعل يحقق العدل، وهل تُعد الزوجة الأولى مظلومة ويجاب دعاؤها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سافرت الزوجة بإذن زوجها لقضاء حاجتها، كزيارة أهلها، يسقط حقها في القسم ولا يُقضى لها به. وذلك لأن القسم يكون للأنس، للتمكين من الاستمتاع، وكلاهما يتعذر بسبب سفرها.

إلا إذا سافرت بإذن زوجها لحاجته هو، فلها النفقة والقسم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6675
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي