العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرف الوالد الذي يدعو على ابنه بعبارات مثل: "الله يقلعه"، "الله يخسأه"، "الله لا يوفقه"، أو "إن شاء الله سم في بطنك"، وماذا يجب على الابن فعله حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لوالدك الدعاء عليك حتى لو مازحًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أموالكم، ولا تدعوا على أولادكم؛ لا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ". فإن دعا عليك ظلمًا، فلا يضرك ذلك إن شاء الله، وعليك إليه وبره وعدم عقوقه، ونصحه وتذكيره بالله بلين ورفق. أما الانتحار فهو من أعظم الذنوب، ولا يجوز لك التفكير فيه أو الإقدام عليه. كما لا يجوز لك التبرؤ من والدك، بل تنصحه وتصبر حتى يفرج الله كربك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي