ما توجيهكم لمن يبغض الصحابي ماعزًا -رضي الله عنه- لوقوعه في الفاحشة؟
يجب حفظ اللسان عن الغيبة والطعن في عموم المسلمين، ويتأكد هذا الواجب إذا كان المتكلَّم فيه صحابيًا، وتشتد المطالبة بسلامة الصدر تجاههم. وماعز بن مالك رضي الله عنه أقيم عليه حد الرجم، والحدود كفارات لأهلها، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار له، وذكره بخير، وشهد له بتوبة عظيمة لو قُسمت بين أمة لوسعتهم. فالطعن فيه أو بغضه ينافي هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ومهما كانت ذنوب الصحابة، فإن لهم من المكانة والسابقة ما لا يلحقهم فيه أحد. فمن طعن في ماعز، فعليه التوبة والدعاء له والثناء عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28663