العودة إلى البحث

هل تُعدّ السائلة آثمة بأكلها وشربها من منزل أصحاب العمل دون إذن صريح في بعض الأحيان، وهل يجب عليها التحلل منهم مع تعذر الوصول إليهم، وما المخرج في حال عدم التحلل، وهل يلحقها إثم الغيبة والخوض في أعراض الناس مع تعذر التحلل منهم، وهل ينطبق عليها وعيد المفلس يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز الانتفاع بمال الغير إلا بإذنه، والإذن العرفي ينزل منزلة الإذن اللفظي، وعليه، فأكلك من طعام أصحاب المنزل جائز عرفًا. أما الحقوق المالية الأخرى، فيجب ردها لأصحابها أو الاستحلال منهم، وإن تعذر الوصول إليهم، يُتصدق بها مع الضمان. وفي الحقوق المعنوية كالغيبة، إذا تعذر التحلل يُكتفى بالدعاء وذكر المحاسن. وليس صحيحًا أن من عليه حقوق لا يدخل الجنة حتمًا، فقد يتجاوز الله عنه أو يرضي خصمه من عنده، أو تكون حسناته أكثر من حقوق المظلومين فيدخل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي