لماذا كشفت النسوة وجوههن أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وغطينها أمام عمر رضي الله عنه، وما هو الرد على الرأي القائل بأنهن كن أزواجه أو أن الأمر من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يعتبر هذا الحديث دليلاً على أن النقاب ليس بفريضة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا نوافق على وصف من يرى وجوب ستر وجه المرأة بالضلال؛ لوجود أدلة قوية تؤيد ذلك، ولهذا يجب الاستغفار لله ومعرفة قدر العلماء. بخصوص حديث "قمن يبتدرن "، فالحجاب يعني الستر، وليس الثوب المغطي للوجه، وهذا مؤكد بروايات متعددة. وصف ابن حجر بالخطأ محض الخطأ، وكلامه وجيه ومحتمل؛ حيث فسر "يستكثرنه" بطلب العطاء ، ووافقه في ذلك كثير من الشراح. مخاطبة عمر لأمهات المؤمنين بقوله "يا عدوات أنفسهن" كان جائزًا لمكانته الخاصة. أما قول ابن حجر إن جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم، فهو رأي معتبر، وقد أكده العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161823
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161823
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي