العودة إلى البحث

هل يأثم الورثة لعدم توزيع الميراث ورفضهم بيع البيت، وهل يعتبر سكن المنتفع في بيت الورثة دون دفع إيجار حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إعطاء كل وارث حقه واجب شرعي، لقوله تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾. وإذا توفي الأب وكانت الأم في عصمته فلها الحق في سكنى منزل الزوجية حتى تنقضي عدتها، لحديث الفريعة بنت مالك. وبعد انقضاء العدة، لا يحق لها ولا لك البقاء في البيت إلا مقابل أجرة. كما لا يحق لباقي الورثة حرمانك حقك من الإرث. ينبغي الذهاب إلى قاض شرعي لتقسيم التركة، وتُحسب أجرة البيت عليك خلال فترة استغلالك له بعد عدة الأم، وهي بمنزلة الرهن لك عندهم. أمر التركات خطير ويجب رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق في جميع الحقوق والديون والوصايا قبل القسمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي