هل يجوز لأحد الورثة الذي يسكن في أحد طوابق منزل والده المتوفى ويعمل في أحد متاجره، أن يستمر في سكنه وعمله لتفادي الضرر، مستندًا لحديث: "لا ضرر ولا ضرار"، في حين أن باقي الورثة يطالبون ببيع المنزل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البيت والمحلات ملك للورثة جميعًا، ويملك كل واحد منهم جزءًا شائعًا بقدر نصيبه الشرعي، ولا يجوز لأحد الورثة الاستئثار به. إذا أمكن تقسيم العقار عمليًا قُسِم، وإلا بيع وقُسِم ثمنه بينهم إن طلب أحدهم ذلك، ويُجبر الرافضون على ، وللمطالب اللجوء للمحكمة. قال ابن تيمية: "وَمَا لَا يُمْكِنُ قِسْمَةُ عَيْنِهِ إذَا طَلَبَ أَحَدُ الشُّرَكَاءِ بَيْعَهُ، بِيعَ وَقُسِمَ ثَمَنُهُ". ويُنصح الورثة بتقوى الله وإعطاء الحقوق وتجنب الشحناء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188666
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188666
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي