العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ نشر مدرب رياضي صورة لمغنٍ بملابس غير مقبولة، مع تعليقه "أريد سببًا واحدًا يجعل الناس تهين نفسها بهذا الشكل"، سخريةً أو غيبةً أو شتمًا أو قذفًا يستوجب الإثم، وهل الأفضل تجنب ذلك تحريًا للصواب؟ وهل يتحمل المدرب إثم تعليقات متابعيه المسيئة التي قد يكون حرّض عليها، وهل هذا المنشور حلال ومستحب لكونه إنكارًا للمنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

متى جاهر المرء بفعله السيء، جاز ذكره به دون عيوبه الأخرى، ولا يعد هذا غيبة محرمة. ويُنظر في نية القاصد من التشهير؛ فإن كانت نيته حسنة كالنصيحة وبيان الخطأ، فهو مصيب ومثاب. وينطبق نفسه على المعلقين والناشرين والناقلين. ولا يتحمل الكاتب الأول إلا وزر ما كتب هو بنفسه على صفحته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185576
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي