العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط قراءة سورة البقرة بعد ثلاث ليال أو أيام في نفس التوقيت الذي قرأت فيه أول مرة، أم أن هناك فسحة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التقييد بقراءة سورة البقرة في البيت ليلاً أو نهارًا، أو تقييد طرد الشيطان بثلاثة أيام، لم يصح به حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. الثابت أن الشيطان يهرب من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. حديث: "لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ" صحيح. وقال ابن عثيمين إن وجود آية الكرسي. ورد في حديث آخر فضل قراءة آيتين من آخر سورة البقرة، وأنهما تكفيان من قرأهما في ليلة، وتطردان الشيطان من الدار ثلاث ليال. قيل كفتاه من قيام الليل أو من الشيطان أو من الآفات. قراءة سورة البقرة في البيوت تطرد الشياطين دون تحديد وقت، والأمر مداره على الاستحباب والإكثار منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1662
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي