العودة إلى البحث
السؤال

هل تكون طاعة الأهل مقدمة على طاعة الخاطب عند اختلافهم؟ وهل تعامل المخطوبة خطيبها كزوج فيما يخص حقوقه وطاعته، كمسألة لعنة الملائكة إذا نام غاضبًا؟ وهل تأثم المخطوبة إذا نام خطيبها غاضبًا دون تقصير منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطاعة الواجبة للزوجين أو الوالدين هي في المعروف فقط. والزوجة قبل الدخول تكون طاعتها لوليها، وليس لزوجها، لكونها ما زالت في بيت أهلها وتحت ولايتهم. ومع ذلك، ينبغي عليها إلى زوجها وطاعته في المعروف ما لم يتعارض مع حق والديها. وغضب الزوج عليها أو عدم رضاه بغير حق لا يضرها. أما لعن الملائكة للزوجة فهو لامتناعها من فراش زوجها بغير عذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102239
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي