ما هو الكتاب الذي لا ريب فيه المذكور في قوله تعالى: (ذلك الكتاب لاريب فيه)، وهل نزل القرآن ليُحفظ في الصدور ولم ينزل في شكل كتاب، وهل أمر الله تعالى نبيه بحفظه في كتاب؟
قوله تعالى: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) يعني القرآن بإجماع العلماء. ويُجاب عن الإشكال في تسمية القرآن كتاباً قبل جمعه بثلاثة أوجه:
1. أن مادة (كتب) تدل على الجمع والضم، سواء كان ذلك بجمع الحروف في الخط أو جمع الكلمات والألفاظ.
2. أن المقصود بـ "الكتْب" هو جمع القرآن للمعاني والأحكام والعبر والآيات، وأنه ضم مقاصد الكتب المنزلة.
3. أن التسمية بـ "كتاب" تشير إلى ما كُتب منه بالفعل، فالقرآن كان يُكتب منه ما ينزل، وقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً للوحي، وهذا يعد إشارة إلى إكمال جمعه في المستقبل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190648