العودة إلى البحث
السؤال

هل الأولى أن تسافر السائلة مع أمها كمحرم (في حال تمكنت من النجاح في الامتحانات)، أم الأَولى تجنّب حضور عُرس بنت العم الذي يتضمن محرمات لتجنب المشاكل العائلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز سفر المرأة بلا محرم. إذا استطعت تأخير سفر والدتك إلى ما بعد امتحاناتك لترافقها، فهذا هو . إذا لم يكن ذلك ممكنًا ورأيت أن السفر معها لن يضر بدراستك، فاجتهد في مرافقتها، فالله سيعوضك خيرًا. أما إذا غلب ظنك بحدوث ضرر لدراستك، فلا يلزمك ذلك، بل اجتهد في تقليل المفسدة بتأمين رفقة نسائية ثقة لوالدتك.

لا يجوز حضور العرس المشتمل على محرمات. ينبغي بذل النصيحة للأهل وتهنئتهم دون حضور المنكرات. إذا أمكن جعل السفر بعد العرس لتجنب حضوره، فهذا أسلم. إذا كانت حفلات الزواج خالية من المنكرات أو أمكن تغييرها، جاز الحضور، بل وجب إذا أمكن إزالة المنكر. أما إن كان فيها منكرات لا يمكن إنكارها فيحرم الحضور؛ لقوله تعالى: (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً) و(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ). اجتهد فيما هو أصلح وقدم بر والدتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15026
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي