العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا ترك الفتاة المخطوبة - التي لم تتعلق بها النفس - والعودة إلى خطبة الفتاة الأولى التي لم يرفض أهلها صراحة، بل أبطأوا في الرد فقط، علمًا أن الفتاتين ذواتا دين وخلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج أنجع علاج للحب، لكن ما دامت البنت لم تستجب لخطبتك، فاقطع علاقتك بها خشية الفتنة، فربما كان صرف الله لك عنها خيرًا. أما الفتاة الثانية التي خطبتها ورضيت، فإن كانت ذات دين وخلق فاستخر الله في إتمام الزواج بها، فإن تم فارض به، وإن صرفك الله عنه فهو خير لك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171196
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي