ما حكم ودَرَجة الراويين سُلَيم بن قيس الهلالي الكوفي وأبان بن عياش عند أهل الرواية والدراية، وما حكم الروايات المروية عنهما؟
لم يُترجم لسليم بن قيس الهلالي في كتب التراجم المعروفة، بل ترجم له ابن النديم في "الفهرست" وذكر أنه كان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهرب من الحجاج، ولجأ إلى أبان بن أبي عياش الذي آواه، وعند وفاته، أعطى سليم كتاباً لأبان يُعرف بـ "كتاب سليم بن قيس الهلالي"، ورواه عنه أبان وحده.
أما أبان بن أبي عياش، فقد ضعفه عدد من العلماء، حيث قال عنه شعبة: "لأن أزني أحب إليَّ من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش"، وقال أحمد بن حنبل: "لا يكتب عنه"، ووصفه يحيى بن معين والنسائي والدارقطني بأنه "متروك". وأشار ابن عدي إلى أنه لا يتعمد الكذب، لكنه يخطئ ويخلط في رواياته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33186