ما القصة الحقيقية لآصف بن برخيا كاتب سليمان عليه السلام، والتي تبرئه من ادعاءات السحر؟
ينبغي للمسلم الاهتمام بمعرفة ما يقربه إلى الله من الواجبات والمندوبات، وما يبعده من المحرمات والمكروهات، والاطلاع على الأخبار والقصص الشرعية الموثوقة مع الحذر من الموضوعات والمكذوبات.
وبخصوص قصة آصف بن برخيا، لم يرد فيها حديث مرفوع، ولكن ورد كلام لابن عباس رضي الله عنهما رواه النسائي والحاكم، مفاده أن آصف كان كاتب سليمان عليه السلام ويعلم الاسم الأعظم، وأنه كان يكتب ما يأمره سليمان ويدفنه تحت كرسيه. وبعد وفاة سليمان، أخرجت الشياطين هذه الكتابات وأضافت إليها السحر والكفر، وادعوا أن سليمان كان يعمل بها، مما أدى إلى تكفير الجهال له. وقد أنزل الله تعالى قوله: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) تبرئة لسليمان عليه السلام. وقد صحح الحاكم هذا الأثر عن ابن عباس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39601