العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُمكن التوفيق بين قصة سحر النبي وآيات حفظه من الشياطين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق أهل والجماعة على ثبوت واقعة سحر النبي صلى الله عليه وسلم، مستندين إلى أحاديث صحيحة، أشهرها حديث عائشة رضي الله عنها الذي رواه البخاري ومسلم.

وقد اتفقوا أيضاً على أن السحر الذي أصابه لا يطعن في مقام النبوة، فهو معصوم في تبليغه عن الله، لكنه عرضة لما يعترض البشر في أمور الدنيا.

لتوفيق ذلك مع عصمة النبي، ذكر العلماء عدة آراء:

1. السحر ليس نوعاً واحداً، وقد يكون السحر الذي أصابه من نوع الطب أو الأدوية، وليس من ملابسة الشياطين.

2. كان ذلك من قبيل كيد الشيطان للنبي، لكنه لم يبلغ حداً يؤثر على تبليغه أو شريعته، بل كان ضرراً عادياً كبقية الأمراض.

3. حدوث ذلك كان لبيان أن النبي بشر يجري عليه ما يجري عليهم من البلاء، وأن السحر حق يؤثر بإذن الله، وإذا وقع للنبي جاز وقوعه لغيره.

فالله عصم نبيه وقلبه وعقله من الشيطان، لكنه قد يأذن بوقوع بعض الأذى الجسدي لحكم منها الابتلاء، والتأكيد على حقيقة السحر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190631
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي