العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث "علي قسيم النار" المنتشر بين الرافضة والذي يستندون فيه على كتب أهل السنة، وهل فعلاً صححه أو لم يضعفه كل من الإمام أحمد بن حنبل وابن قتيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كثيرة، لكن حديث "أنا قسيم النار" ضعيف. وقد جزم الأئمة بضعفه، ومنهم الأعمش راويه عن موسى بن طريف، وعلق الألباني بأنه موضوع. كما أن الإمام أحمد لم يُصحح ، وإنما أوله على تقدير صحته، ومعناه حينئذ أن عليًا لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق. والخلاصة أن الحديث مكذوب، وعلي -رضي الله عنه- غني عن مثل هذا الكذب، فقد ثبتت له فضائل عظيمة، فهو رابع الخلفاء، ويجب على كل مسلم محبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127998
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي