ما مدى صحة حديث: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ، وَشَرَابٍ مِنْ حَلَالٍ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ"؟ ولماذا تُعد أحاديث علي بن زيد ضعيفة؟
الحديث المذكور ضعيف، رواه البزار والطبراني وغيرهما من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي. وعلي بن زيد ضعفه أهل العلم لسوء حفظه وكثرة خطئه. كما أن الراويان عنه، وهما الحسن بن أبي جعفر وحكيم بن خذام، ضعيفان أيضًا. ولذلك نص أهل العلم على ضعف هذا الحديث، منهم ابن الجوزي والألباني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3498