العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الحديث المروي في "المعجم الأوسط للطبراني" بخصوص بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليًا أميرًا على اليمن وخالد بن الوليد على الجبل، وما تَبِع ذلك من أخذ علي لجارية من الخمس، وشكوى بريدة للنبي صلى الله عليه وسلم، ورد النبي صلى الله عليه وسلم غاضبًا بقوله: "ما بال أقوام ينتقصون عليًا؟ من ينتقص عليًا فقد انتقصني، ومن فارق عليًا فقد فارقني، إن عليًا مني وأنا منه، خلق من طينتي، وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم"، وقوله لبريدة: "يا بريدة، أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ؟ وأنه وليكم من بعدي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا رواه الطبراني في معجمه الأوسط، والشيخ الألباني قال عنه: ضعيف جداً، وذكر الهيثمي أن فيه جماعة لم يعرفهم، وحسين الأشقر الذي ضعفه ، بينما وثقه ابن حبان. كما قيل في الميزان أن فيه نظر، وأبو زرعة قال: منكر الحديث، وأبو حاتم قال: ليس بقوي، والجوزجاني قال: غال شتام للخيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130309
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي