هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في صلح الحديبية: "امحها يا علي، فقد يأتي يوم تكون في مثل هذا الموطن، وأنت مضطهد"؟
الخبر الوارد بلفظ: "اكْتُبْ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهَا تُعْطِيهَا وَأَنْتَ مُضْطَهَدٌ" ضعيف الإسناد لانقطاعه ولوجود بريدة بن سفيان وهو ضعيف، ومعناه منكر، فعلي لم يكن مُضطهَدًا. أما الخبر بلفظ: "أَمَا إِنَّ لَكَ مِثْلَهَا، سَتَأْتِيهَا وَأَنْتَ مُضْطَرٌّ" فضعيف أيضًا بسبب عمرو بن هاشم الجنبي ومحمد بن إسحاق المدلس. والصحيح أن ابن عباس احتج بصلح الحديبية على الخوارج الذين أنكروا على علي رضي الله عنه محو لقب "أمير المؤمنين" في التحكيم، مبينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم محا "رسول الله" في صلح الحديبية، وهذا لا ينفي نبوته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30175