العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ترك الابن للمنزل والزواج دون علم والديه، اللذين يرفضان فكرة زواجه ويعارضان اختياره للزوجة، عقوقًا، خاصة مع مرض الأب وحاجة الابن الماسة للزواج وتدهور حالته النفسية بسبب الوسواس، ومع تعهده بالسؤال الدائم عنهم وتلبية احتياجاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك طاعة والديك في المعروف وترك ما يحزنهما ما لم يترتب على طاعتهما ضرر، وخاصة أن والدك مريض ومحتاج للرعاية، فعليك الاعتناء به والتلطف في مناقشتهما، امتثالًا لقوله تعالى: "وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا". إذا لم يستجيبا وكنت محتاجًا للزواج والسكن خارج منزلهما، فلا مانع مع الاستمرار في برهما وتوفير حوائجهما، ويفضل أن تسكن قريبًا منهما قدر الإمكان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156931
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي