هل يُعتبر ترك العمل الحالي ذا الراتب المرتفع إثمًا وتقصيرًا في حق العائلة، على الرغم من أن الدافع لتركه هو مرضاة الله والابتعاد عن الشبهات والفساد المالي والأخلاقي الموجود فيه، والانتقال إلى وظيفة أخرى ذات راتب أقل ولكنها تتسم بالدقة وعدم موالاة المفسدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فِعلك بصرف النفس عن الشر وترك الدنيا ابتغاء ما عند الله من أفضل الأعمال، ولك الأجر والثواب على نيتك الطيبة، لأن "من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه". وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالتقوى والإجمال في طلب الرزق وعدم استبطائه، مشيرًا إلى أن الحلال خير من الحرام. ويجب أن تكون الزوجة عونًا لزوجها على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122132
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122132
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي