العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الاستقالة من العمل الجامعي الذي لا يؤدَّى بما يرضي الله، مع توفر عمل خاص بديل، وهل يُؤجَر المستقيل على ذلك، وهل يمنع من الاستقالة كون المنصب ذا مكانة اجتماعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم مطالب بالابتعاد عما لا يرضي الله، فالله خلق العباد ليعبدوه. إذا كنت لا تستطيع أداء عملك بالشكل الذي يرضي الله وتخشى الوقوع في المعاصي، فواجبك أن تتركه ابتغاء مرضاة الله، خاصة إذا كان لديك عمل خاص يكفيك. من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، ولا فائدة في المناصب الاجتماعية مقابل سخط الله. الخلاصة أنه من واجبك ترك العمل، ولك في ذلك الأجر عند الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56005
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي