ماذا يجب على السائل أن يفعل بعد أن أقسم بالله لابن عمه على شيء عرفه الأخير، ثم غيّر السائل ما أقسم عليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا نويتَ نوعًا معينًا عند القسم، فلا يلزمك شيء إلا إذا أصاب الشخص في معرفة هذا النوع بخصوصه. أما إذا نويتَ جنس الشيء وأصاب الشخص في معرفة جنسه، فيلزمك ما أقسمت عليه، ولا عبرة بتغيير نيتك بعد ذلك، فالعبرة بما نويته عند القسم.
يلزمك إعطاؤه ما أقسمت عليه (وهو الأفضل)، أو عليك كفارة يمين، وتجب عليك التوبة والاستغفار من الكذب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105559
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105559
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي