ماذا أفعل إذا أقسمت بالله ألا أفعل شيئاً ولكني أريد فعله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان ما أقسمت على تركه محرمًا، فيجب تركه لحرمته وللوفاء بالقسم والوعد، وإذا فعلته، فقد ارتكبت إثمًا وعليك كفارة يمين وتوبة نصوح.
إذا كان مكروهًا أو مباحًا، فينبغي تركه للوفاء بالقسم، وإن فعلته لزمتك كفارة يمين.
إذا كان مستحبًا أو فيه مصلحة، فكفّر عن يمينك وافعل الخير؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، فليأتها، وليكفر عن يمينه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96255
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96255
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي