هل يحق للأخ المطالبة بنصيبه في الشقة التي مُنحت للأخوات تمليكًا بدل الإيجار، مع العلم أنه لم يشارك في أعباء الأسرة ماديًا، وقد تم مساعدته سابقًا في شراء شقته الخاصة؟
شكر السائلة على إحسانها لإخوانها، وأنه من أسباب الزيادة في الرزق والبركة في العمر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه".
أما بخصوص سؤالها، فإذا كان صاحب البيت قد ملك الشقة للمستأجرين، ولم يكن أخوها مستأجراً، بل هي من أعانته على شراء بيته، فلا حق لأخيها في الشقة.
ومع ذلك، ينصح بعدم جعل هذا الخلاف سبباً في قطع الرحم، لقوله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73500