ما حكم الشرع في الإمام الذي يُفقِد المصلين الخشوع في الصلاة بتركيزه على القراءة وعدم التدبر، وبصوت غير جميل؟
إذا كان الإمام مُتقنًا للقراءة وعالمًا بأحكام الصلاة ومستقيمًا في دينه وحسن الخلق، فلا يسوغ المطالبة بعزله. وادعاء أن عنايته بإتقان القراءة أعظم من عنايته بالتدبر غير مقبول، لأن التدبر عمل قلبي لا يطلع عليه إلا الله. وفقدان المصلين الخشوع في الصلاة ليس ذنب الإمام، فالخشوع يتوقف على اجتهاد المصلين أنفسهم. ولا ينبغي أن يكون حُسن الصوت معيارًا لاختيار الأئمة، بل المعيار هو إقامتهم للصلاة وإتقانهم لفقهها؛ فالإمام ضامن لصحة صلاة المقتدين به، وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم تقديم صغار السن للإمامة لمجرد حسن الصوت. لذا، يُنصح بالصبر على الإمام والاعتناء بتحصيل أسباب قبول الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133044