العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الإمام الذي يُفقِد المصلين الخشوع في الصلاة بتركيزه على القراءة وعدم التدبر، وبصوت غير جميل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الإمام مُتقنًا للقراءة وعالمًا بأحكام ومستقيمًا في دينه وحسن الخلق، فلا يسوغ المطالبة بعزله. وادعاء أن عنايته بإتقان القراءة أعظم من عنايته بالتدبر غير مقبول، لأن التدبر عمل قلبي لا يطلع عليه إلا الله. وفقدان المصلين في الصلاة ليس ذنب الإمام، فالخشوع يتوقف على المصلين أنفسهم. ولا ينبغي أن يكون حُسن الصوت معيارًا لاختيار الأئمة، بل المعيار هو إقامتهم للصلاة وإتقانهم لفقهها؛ فالإمام ضامن لصحة صلاة المقتدين به، وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم تقديم صغار السن للإمامة لمجرد حسن الصوت. لذا، يُنصح على الإمام والاعتناء بتحصيل أسباب قبول الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي