ماذا نفعل مع الإمام الذي يطيل الركوع والسجود، مع وجود كبار سن ومرضى بين المصلين، ولا يستجيب للإشارات الموجهة إليه، وهل هناك علة في إخفائه صوت دعائه بعد الصلاة؟
من السنة ألا يطيل الإمام بالناس رفقًا بالضعفاء وذوي الحاجات، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف. فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير"، وقوله: "يا أيها الناس إن منكم منفرين! فأيكم أمَّ الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة".
فينبغي نصح الإمام بالتخفيف، فإن لم يستجب، فيمكن رفع أمره للمسؤولين. أما الدعاء بعد التشهد الأخير فإخفاؤه هو المشروع، لكن لا ينبغي تطويله بما يشق على المصلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89901